latakia

وصول تعزيزات عسكرية تابعة للقوات النظامية إلى ريف اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

وصلت اليوم تعزيزات عسكرية تابعة للقوات السورية النظامية إلى محاور القتال مع فصائل المعارضة السورية بريفي اللاذقية الشمالي والشرقي.

وبيّن القائد العسكري بالفرقة اﻷولى الساحلية المعارضة، أبو محمد علي، لمكتب أخبار سوريا أنّ التعزيزات وصلت مع تقدّم فصائل المعارضة على جبهات مدينة إدلب، قائلاً إن ذلك يدلّ على “تخوّف” القوات النظامية من انتقال المعارك إلى مدينة اللاذقية.

وأضاف علي أنّ التعزيزات شملت وصول دبابات ومدافع، بالإضافة إلى باص محمّل بالعناصر النظامية، تركّزت معظمها قرب قمة النبي يونس وفي مدينة صلنفة وعلى محاور برج 45 وتلة النسر، وذلك تزامناً مع تحليق “مكثّف” للمقاتلات الجوية النظامية فوق القرى الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف اللاذقية.

يشار الى أنّ ريف محافظة اللاذقية شهد مؤخراً هدوءاً نسبياً بالعمليات العسكرية والقصف، بالإضافة إلى عودة عددٍ كبير من النازحين إلى قراهم.

الكاتب: ريما عز الدين

Share Button
hama

قصف متبادل بين النظام والمعارضة بريف حماة

مكتب أخبار سوريا – حماة

قصف الطيران المروحي التابع للجيش السوري النظامي، ظهر اليوم، بالبراميل المتفجرة عدّة قرى وبلدات خاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حماة، ما أسفر عن سقوط جرحى في صفوف المدنيين ودمارٍ بالأبنية السكنية والممتلكات.

وقال الناشط الإعلامي المعارض، أحمد محمد، لمكتب أخبار سوريا إنَّ الطيران المروحي استهدف ببرميلين متفجرين بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، أدّيا إلى تهدم منزلين سكنيين من دون خسائر بشرية في صفوف المدنيين.

وتابع محمد أنّ المقاتلات المروحية استهدفت، مساء أمس، البلدة بأكثر من 20 لغماً بحرياً تسببت بسقوط ثلاثة جرحى مدنيين ودمارٍ “كبيرٍ” في الأبنية السكنية.

كما قصف الطيران النظامي، اليوم، بالبراميل المتفجرة قرى العمقية والعنكاوي في منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين ودمار ثلاثة منازل سكنية، بحسب ما أوضح المصدر.

من جانبها، قصفت فصائل تابعة للمعارضة السورية اليوم بالصواريخ من طراز غراد تجمّعات القوات النظامية في قرية جورين في ريف حماة الغربي، ما أسفر عن سقوط عددٍ من القتلى والجرحى في صفوفهم حيث سارعت سيارات الإسعاف إلى مكان القصف.

الكاتب: سوار الأحمد

Share Button
halab

ضحايا مدنيون في قصف جوي على عندان ودير حافر بحلب

مكتب أخبار سوريا – حلب

لقي مدنيون مصرعهم وأصيب آخرون، جراء إلقاء الطيران المروحي التابع للجيش السوري النظامي، ظهر اليوم، براميلاً متفجّرة على مدينة عندان الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الشمالي.

وقال الناشط الإعلامي ياسين أبو رائد، لمكتب أخبار سوريا، إنّ أربعة مدنيين قتلوا وأصيب العشرات بعد أن سقط برميلان متفجران على المدينة.

وأكد أبو رائد أن فرق الدفاع المدني مازالت تحاول انتشال العالقين تحت الأنقاض نتيجة تهدم عدد من المنازل.

وفي السياق ذاته لقي أب وأطفاله مصرعهم بغارة جوية نفّذها الطيران الحربي النظامي على بلدة دير حافر الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الشرقي.

الكاتب: بيان محمد

Share Button
edleb0

بعد تهدّم مدارسه جراء القصف.. مدرّسون وخطباء يعملون الأطفال في المساجد بريف إدلب الجنوبي

مكتب أخبار سوريا – إدلب

تحولت المساجد في ريف إدلب الجنوبي الخاضع لسيطرة المعارضة إلى مدارس يتم فيها تعليم الأطفال، وذلك نتيجة القصف الجوي المستمر الذي تشنه القوات السورية النظامية على المنطقة، وما سببه من تهدم في المدارس ووفاة العديد من الأطفال، حيث لجأ الأهالي لإرسال أولادهم إلى المساجد عوضاً عن ذلك.

وأكّد المدرّس في إحدى قرى ريف إدلب، أحمد العلي ، لمكتب أخبار سوريا على أنّ ظاهرة تحوّل المساجد لتعليم التلاميذ في المنطقة، جاء كتعويض عن تهدم المدارس بفعل القصف عليها، حيث يعمل المدرسون وخطباء المساجد على تعليم الذكور والإناث مبادئ القراءة والكتابة بدون مناهج محدّدة وذلك لمحاربة انتشار الجهل بين الأطفال، في ظلّ غياب الدعم المقدّم لهم من المجالس المحلية أو الحكومة السورية المؤقتة.

وأضاف العلي إنَّ التعليم في المنطقة يقتصر على الأطفال الذين تترواح أعمارهم بين سن السادسة وحتى 12 عاماً، لافتاً إلى أنهم يضطرون في بعض الأحيان إلى نقل الأطفال إلى أماكن آمنة تحميهم من القصف، كالمغاور، عند بدء تحليق الطيران فوق قرى المنطقة.

من جانبه؛ بيّن الشيخ أبو عبد الله، والذين يقوم بالتدريس في إحدى المساجد، أنّ التعليم يكون بمثابة حصصٍ يعمل خلالها بعض المدرّسون على تعليم الأطفال مبادئ القراءة والكتابة، في حين يلجأ خطباء المساجد إلى تعليم الأطفال بعضاً من الآيات القرآنية القصيرة ومبادئ الوضوء والصلاة في الدين الإسلامي.

ورأى حسين العيسى وهو أحد أهالي ريف إدلب أنه وفي ظلّ الظروف التي تعيشها المنطقة من قصف ومعارك مستمرة لا يمكن أن يترك الأطفال من دون تدريس، حتى ولو اقتصر ذلك على تعليمهم الأحرف و المبادئ الأولية للقراءة، مشيراً إلى أن انتشار التعليم في المساجد جاء كحل “لمنع انتشار الأمية” في المنطقة، لاسيما أن اهتمام مؤسسات المعارضة بهذا الجانب “معدوم”، حيث اعتبر العيسى أن التعليم من أهم الجوانب التي لابد من التركيز عليها.

الكاتب: سوار الأحمد

Share Button
edleb

المعارضة تسيطر على المشفى الوطني بمدينة جسر الشغور بإدلب

مكتب أخبار سوريا – إدلب

سيطرت فصائل المعارضة السورية المنضوية في غرفة عمليات جيش الفتح، صباح اليوم، على مبنى المشفى الوطني في جسر الشغور بريف إدلب الغربي، حيث كانت تتحصن مجموعةٌ من القوات النظامية، وذلك بعد معارك اندلعت بين الطرفين في محيط المشفى.

وأفاد الناشط الإعلامي المعارض، طارق عبد الحق، مكتب أخبار سوريا بأنّ عناصر القوات النظامية “هربت بشكل عشوائي” إلى بساتين الزيتون جنوب المشفى باتجاه قرية الكفير، التي تعتبر أقرب نقطة عسكرية تابعة للنظام جنوب المدينة، وذلك بعد سقوط صاروخ من قبل الطيران النظامي على المشفى “عن طريق الخطاً”، مرجّحاً أن العناصر النظامية “ظنّت بأن الصاروخ كان عربةً مفخّخة” لجيش الفتح.

وأكد عبد الحق أن فصائل جيش الفتح قتلت أكثر من 25 عنصراً نظامياً وأسرت 50 آخرين، خلال اشتباكات وصفها بالعنيفة دارت بين الطرفين أثناء خروج من تبقى من العناصر النظامية في المشفى. في حين سقط ستة مقاتلين تابعين للمعارضة قتلى، خلال استهدف الطيران الحربي لمواقعهم.

من جهة أخرى، كثّف الطيران الحربي من غارته الجوية على محيط المشفى في محاولة منه لتأمين غطاء جوي لعناصره المتواجدين في البساتين الزراعية، مسجلاً حتى الساعة أكثر من 65 غارة استهدفت محيط المشفى، بحسب ما بيّن المصدر.

ويذكر أن المشفى الوطني في جسر الشغور يعتبر آخر معاقل قوات النظام داخل المدينة، بعد أن سيطرت فصائل جيش الفتح عليها أواخر شهر نيسان الماضي.

الكاتب: إسلام يوسف

Share Button
latakia.jpg2 - Copy

قوات الأمن الحكومية تنصب حواجز جديدة في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

نشرت قوات الأمن السوري الحكومية، صباح اليوم، عدداً من الحواجز الجديدة التابعة لها داخل مدينة اللاذقية.
وبيّن الناشط المدني المعارض، علاء اللاذقاني، لمكتب أخبار سوريا أنّ قوات الأمن وضعت ثلاثة حواجز في المدينة، أحدها عند مدخل مشروع الصليبة، والآخر عند باب المرفأ بالقرب من المشفى الوطني، كما وضعت آخراً أمام مقبرة الروضة في مدخل اللاذقية الشمالي.

ولفت اللاذقاني، أنه سجّل اعتقال ثلاثة أشخاص عند تلك الحواجز، حيث اعتقل شابان من أمام حاجز الصليبة، ورجل مسنّ عند حاجز المرفأ.

يشار إلى أن ناشطين معارضين من اللاذقية قدّروا عدد الحواجز داخل المدينة بـ 100 حاجز، تم نصبها منذ ثلاثة أعوام إبان إنطلاق المظاهرات المناهضة للنظام السوري في آذار 2011.

الكاتب: ريما عز الدين

Share Button
halab

انقطاع مياه الشرب عن كامل محافظة حلب جراء عطل فني بمحطة الخفسة

مكتب أخبار سوريا – حلب

انقطعت، صباح اليوم، مياه الشرب عن محافظة حلب بالكامل بسبب انخفاض منسوب المياه في محطة الخفسة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية بريف المحافظة الشرقي.

وأفاد أبو علاء الحلبي، مدير مكتب الإعلام في إدارة الخدمات التابعة لجبهة النصرة المعارضة، مكتب أخبار سوريا بأنّ مياه الشرب انقطعت صباح اليوم عن كامل مدن وبلدات محافظة حلب، سواء تلك الخاضعة لسيطرة المعارضة أو لسيطرة النظام، بسبب انخفاض منسوب المياه في محطة الخفسة.

وقال المصدر إن انخفاض المنسوب سببه “عطل فني” بآليات المحطة ذاتها التي تضخ المياه من نهر الفرات، وهو ما أدى أيضاً إلى “توقف عمل محطة حي النيرب”، شرقي مدينة حلب.

يذكر بأنّ محطة الخفسة هي المحطة الرئيسة في حلب التي تعمل على تنقية وفلترة المياه التي تُضخ إليها من نهر الفرات، لتعاود ضخها عبر أنابيب إلى مدن وبلدات المحافظة.

الكاتب: كارة السفراني

Share Button
sn.edleb 20-5-2015

بكادرٍ طبي مؤلف من طبيب و10 ممرّضين.. نقطة طبية تخدم أكثر من 60 ألف مدني بظروف صعبة في خان شيخون بإدلب

مكتب أخبار سوريا- إدلب

تعد مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، الخاضعة لسيطرة المعارضة منذ عام تقريباً، إحدى المدن التي تعاني أوضاعاً طبية صعبة. إذ تحتوي خان شيخون على على نقطة طبية واحدة، وتعيش في ظلّ القصف المستمرّ الذي يشنّه عليها الطيران السوري النظامي بالبراميل المتفجّرة والصواريخ، وما يخلّفه ذلك من قتلى وجرحى مدنيين.

وفي حديثٍ لمكتب أخبار سوريا، أوضح طبيب الطوارئ ومدير النقطة الطبية في خان شيخون، عبد المعطي الغضبان، أن النقطة “تخدم أكثر من 60 ألف مدني” ضمن طابقٍ أرضي، وذلك من أجل حماية المرجعين والمرضى من القصف اليومي الذي تشهده المدينة.

وأشار الطبيب إلى أن الكادر الطبي يتألف من طبيبٍ واحد فقط و 10 ممرضين، وذلك بعد أن هاجر معظم العاملين في القطاع الصحي المدينة جراء القصف والمعارك المستمرة على أطرافها.

وأشار الغضبان، إلى أن النقطة الطبية تعمل “بكاردها المتواضع” على مدار 24 ساعة، من أجل سدّ احتياجات المدنيين الطبية قدر الإمكان، مبيّناً أن “جميع العاملين فيها متطوعون”، لا يتقاضون أية رواتب شهرية، في غياب أي دعمٍ من أية هيئةٍ أو منظمةٍ خارجية.

أما عن الصعوبات التي تعاني منها النقطة، تابع الغضبان إنها تتلخص في النقص “الشديد” بالأدوية والمعدّات، في ظلّ الإقبال الشديد عليها، بالإضافة إلى “عدم وجود غرفة عمليات وأطباء اختصاصيين”. كما قال المدير إن العمل في طابقٍ أرضي “غير مناسب للعمل الطبي”، على حد تعبيره.

وطالب الغضبان الهيئات الإغاثية الطبية والمنظمات الخارجية بتأمين الدواء الكافي لأهالي خان شيخون، بالإضافة إلى سيارة إسعاف، وتغطية الكلفة التشغيلية اللازمة لاستمرار عمل النقطة من خدمات ورواتب للمرضين، منوهاً أنّ خان شيخون كانت تحوي قبل بدء الاحتجاجات المناهضة للنظام السوري عام 2011، أربعة مشافي مجهّزة بكافة المعدات، بالإضافة إلى وجود أكثر من 50 طبيباً بمختلف الاختصاصات.

يذكر أنّ النقطة الطبية في مدينة خان شيخون تأسست في بداية شهر آب من العام الماضي، ضمن إمكانيات وخبرات بسيطة، حيث تشهد الكثير من مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي الخاضعة لسيطرة المعارضة قصفاً مكثفاً من قبل الطيران والمدفعية النظاميين، ما تسبّب بتهدّم المشافي المتواجدة فيها، العامل الذي خلّف معاناة إنسانية طبية للمدنيين.

‫‬الكاتب: سوار الأحمد

Share Button
11329943_378428029008700_7236264837221060932_n

مقتل وإصابة مدنيين في قصف للطيران النظامي على جرجناز و بنش بريف إدلب

مكتب أخبار سوريا – إدلب

لقي مدنيان مصرعهم وجرح آخرون، أمس، إثر قصف شنّه الطيران الحربي التابع للجيش السوري النظامي على مدينتي جرجناز وبنش الخاضعتين لسيطرة المعارضة بريف إدلب.

وبيّن الناشط الإعلامي عبد الرزاق ماضي، لمكتب أخبار سوريا، أنّ الطيران النظامي استهدف بالصواريخ الفراغية منازلاً سكنية على أطراف مدينة جرجناز الشمالية، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة أربعة آخرين بجروح متوسطة، تم نقلهم من قبل الأهالي إلى المشفى الميداني في المدينة، كما أدى القصف لأضرار “بالغة” بمنازل المدنيين.

في حين، استهدفت المقاتلات الحربية النظامية بصاروخين فراغيين مدينة بنش بريف إدلب الشرقي، ما أسفر عن إصابة ستة مدنيين بجروح متوسطة، أغلبهم من عائلة واحدة، ومن بينهم طفلان، كما أدى القصف إلى تدمير منزلين “بشكل كامل”، بحسب ما أفاد المصدر.

وأشار ماضي إلى استهداف الطيران المروحي النظامي، بلدة كنصفرة وقرية الصحن بمنطقة جبل الزاوية الخاضعة لسيطرة المعارضة جنوب مدينة إدلب، بستة براميل متفجّرة استهدفت أراضٍ زراعية، اقتصرت أضراراها على المادية فقط.

‫الكاتب: إسلام يوسف

Share Button
sn.halab 21-5-2015

مقتل 12 عنصراً من جبهة النصرة في قصف لطيران التحالف الدولي على بلدة التوامة بحلب

مكتب أخبار سوريا – حلب

قُتل مساء أمس، 12 مقاتلاً تابعين لجبهة النصرة المعارضة، والتابعة لتنظيم القاعدة الجهادية، جراء قصف شنّه الطيران الحربي التابع للتحالف الدولي، على أحد مقرتها في بلدة التوامة بريف حلب الغربي.

ذكر الناشط الإعلامي سليمان الحلبي، لمكتب أخبار سوريا، بأنّ الطيران الحربي استهدف مبنى مجلس المدينة الحكومي الذي تتخذه جبهة النصرة مقراً لها داخل التوامة.

وأكد الحلبي بأنّ 12 مقاتلاً قتلوا حيث كانوا موجودين داخل المبنى الذي دمّر “بالكامل” وكذلك عدد من المباني السكنية التي تحيط به.

يذكر بأنّ هذه المرة الثانية الذي يستهدف بها طيران التحالف الدولي مقرات لجبهة النصرة في ريف حلب الغربي حيث استهدف في تشرين الأول من العام الماضي مقراً للجبهة في جمعية ريف المهندسين السكنية، ما أدى حينها إلى مقتل 70 مقاتلاً.

الكاتب: كارة السفراني

Share Button